-->

تريد الحصول على هوية رقمية؟ فقط 50 دولار

تريد الحصول على هوية رقمية؟ فقط 50 دولار
    يمكن لمجرمي الإنترنت أن يبيعوا حياتك الرقمية الكاملة، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، والتفاصيل المصرفية، وبيانات التطبيقات، وحسابات الألعاب، وحتى الوصول عن بعد إلى الخوادم أو أجهزة الكمبيوتر المكتبية، مقابل 50 دولارا أمريكيا تقريبا.
    شراء هوية رقمية
    درست دراسة جديدة من شركة "كاسبرسكي لاب" أسواق الويب السوداء لتحديد حجم الأموال التي يمكن أن يحققها مجرمو الإنترنت من خلال بيع البيانات الشخصية للمستهلكين عبر الإنترنت.

    وتبين أنه مقابل أقل من 50 دولارا، يمكن للمجرمين بيع الحياة الرقمية الكاملة للشخص على الويب المظلم، بما في ذلك البيانات من حسابات وسائل الإعلام الاجتماعية المخترقة ؛ تفاصيل مصرفية الوصول عن بعد إلى الخوادم أو أجهزة سطح المكتب ؛ بيانات من خدمات شائعة مثل Uber و Netflix و Spotify؛ وحسابات مواقع الألعاب وتطبيقات المواعدة ومواقع الويب الإباحية، والتي قد تتضمن معلومات بطاقة الائتمان.

    إن السعر المدفوع لحساب واحد مخترق هو أقل من ذلك، مع تسجيل الدخول لأشياء مثل الألعاب ومنصات وسائل الإعلام الاجتماعية التي تباع بسعر 1 دولار أمريكي لكل منها، وتصل عمليات تسجيل الدخول في التجارة الإلكترونية إلى حوالي 10 دولارات وحسابات الخوادم أكثر من ذلك. هناك أدلة متزايدة على قوى السوق في العمل أيضا، مع تقديم مجرمين خصومات لشراء بكميات كبيرة. ومن المثير للاهتمام أن بعض المجرمين يثقون ببيع البيانات التي يقدمونها للمشترين من خلال "ضمان مدى الحياة"، لذلك إذا توقف أحد الحسابات التي تم شراؤها عن العمل، سيتلقى المشتري حسابًا جديدًا مجانًا.

    الطريقة الأكثر شيوعا للحصول على البيانات هي من خلال حملات التصيد الاحتيالي أو استغلال الثغرات الأمنية في برامج تطبيقات الويب. بعد الهجوم الناجح، سيحصل المجرم على ملف تفريغ كلمة مرور يحتوي على مجموعة من عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور للخدمة التي تم الاستيلاء عليها. مع استخدام العديد من الأشخاص لكلمة المرور نفسها لعدة حسابات، قد يتمكن المهاجمون بعد ذلك من استخدام هذه المعلومات للوصول إلى الحسابات الموجودة على الأنظمة الأساسية الأخرى.

    يقول ديفيد جاكوبي، باحث أمن بارز في شركة كاسبرسكي لاب:
    "من الواضح أن قرصنة البيانات تشكل تهديدًا كبيرًا لنا جميعًا على مستوى فردي ومجتمعي، لأن البيانات المسروقة يمكن استخدامها للعديد من الأنشطة الشائنة".

     "لحسن الحظ  هناك خطوات يمكننا اتخاذها لمنع ذلك، مثل استخدام برنامج الأمن السيبراني وإدراك كمية البيانات التي نقدمها مجانًا - خاصةً في ملفات التعريف الاجتماعية المتاحة للجمهور."
    ---
    شارك الموضوع عبر:

    إرسال تعليق